محمد ناصر الألباني
228
إرواء الغليل
نقلته من " التعجيل " ( ص 531 ) ، وقد أورده في ترجمة " ابن أدبان " كذا وقع فيه " أدبان " بالدال المهملة ثم الباء الموحدة ، كأنه تثنية " أدب ) ، والذي في " المسند " وابن ماجة والبيهقي 11 أذنان " بالذال المعجمة ثم النون تثنية " أذن " . وكذلك وقع في ( الجرح والتعديل ) ( 2 / 1 / 213 ) وسماه " سليم بن أذنان " وقال : " كوفي ، روى عن علقمة في القرض ، روى عنه أبو إسحاق وعبد الرحمن بن عابس " . ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وقد أورده ابن حبان في " ثقات أتباع التابعين ، ( 2 / 117 ) ، لكن وقع فيه " ابن أبان " ! وقد ذكر الخلاف في اسمه الحافظ ابن حجر ، وجزم بأنه سليم ، قال : ويقال : عبد الرحمن ، ومن سماه سليمان فقد صحف ، ( قال ) : فأما سليم فليس من شرط هذا الكتاب ، لان ابن ماجة أخرج له " . قلت : ابن ماجة إنما أخرجه عن سليمان بن أذنان ، كما تقدم ، ومن العجائب أن سليمان هذا أغفلوه ، ولم يترجموه ، لا في " التهذيب " ولا " الخلاصة " ، ولا " التقريب " ، مع أنه عل شرطهم ، وكذلك ، لم يترجموا لسليم بن أذنان ، ولكنه على الجادة ، فإنه لم يقع له ذكر في شئ من الكتب الستة . وجملة القول أن ابن أذنان هذا مستور ، لان أحدا لم يوثقه غير ابن حبان ، فذا انضم إليه طريق أبى حريز المتقدمة ، أخذ حديثه بعض القوة ، وبضم طريق دلهم بن صالح إليهما ، فيزداد قوة ، ويرقى الحديث بمجموع ذلك إلى حرجة الحسن . والله أعلم . وقد أخرج الطريق الأخيرة الطبراني في " المعجم الكبير ، ( 3 / 27 / 2 ) : حدثنا علي بن عبد العزيز ، نا أبو نعيم نا دلهم بن صالح حدثني حميد بن عبد الله الثقفي أن علقمة بن قيس استقرض من عبد الله ألف درهم ، فأقرضه إياها ،